الحنين .. للصديق
و للصداقة رسالة ... هناك جزء مني أفتقده .. لعله كتفي .. حينما غادرني و هو جزء مني اين انت يا شريكي .. صديقي ، من طابت معه الساعات .. يا صاحبي اين أنت .. من علمني كيف اضحك وسط حزني و بكائي .. كنت العيد في عزائي .. جزء من نور خافت في ظلامي .. صديقي .. شريك الكرسي عند باب البيت .. شريك المآسي و المصاعب.. شريك الاعياد و القهقهات العالية.. سرقتك الدنيا.. رحلت.. ذهبت.. انتهت أفلامنا اليومية، و انتهت مسرحية الصحبة التي عشناها.. اين انت يا اغنية صادقة دخلت قلبي مثل اغاني زمان الطيبين اين انت يا صديقي ؟ اعتصرت الذكريات افكاري و تلك العصارة ماهي إلا حنين.. أسطرها على الأوراق لكي يقرأها غيرك.. و انا في كل حرف يهوى على الورقة صرخة مدوية تذكر اسمك في غيابك.. لماذا صيرت هذه الصداقة الى علبة كتب عليها تاريخ الانتهاء.. و نحن لم ننتهي من حكايتنا تغيرت و تقلب كل ما فيك، و كأنك القمر في مراحله و لكنه لا يعود.. محاق.. محاق انت يا صديقي بعدما كنت بدرا" منيرا" لي كيف لك ان تكون...