غريبي الأطوار..
جلست كعادتي لا أعلم من بالجوار .. وهي في الطرف الآخر تستمع لما يدار.. انا وهي من عالمين مختلفين .. انا وهي غريبي الأطوار .. حدث أن قلت بعض المفردات .. نوع من الأحجار .. لمعت أمامها اقتربت مني وكسرت الجدار .. وهي تحاورني لم أعلم بأنها سوف تسرق الأنظار .. لأن لي اكثر من عين ترى فعقلي يرى.. قلبي يرى .. روحي ترى.. انا متعدد الأنظار .. كانت النهر الذي يسقي جفافي .. حتى غرقت بالاخضرار .. هي العنصر الأساسي للإبهار.. هي الأفكار .. غير تقليدية .. ولم أجدها بين نساء التكرار .. كان الحديث معها مختلف .. فهي تضيف نكهة للحوار .. بكل هدوء ولم يطل الانتظار .. إمتزج الأزرق بالإصفرار.. لم يتوقف الكلام معها بل كان يبحث عن الاستمرار .. وكأن عقلي مستثمر يبحث عن الإزدهار .. وأمامها فقط أرى نفسي فوق جميع الشطار .. التقينا .. وتبادلت النظرات كل أنواع الحوار.. تغازلنا القهوة باستمرار .. ويزداد السمار .. قليل من الضحك والغزل فتحت للخد باب الاحمرار .. حتى أعلنت غريبة الأطوار استيطانها في قلبي .. وهنا بدأ الاستعمار .. لتعمر فهي النفس الأخير لي بع...