كلام من كيس .. بحبر عزيز
إليك يا أنت هذا الموجز ..
و لعلك يا هذا و يا هذه و يا أنتم
.. تخبرون هؤلاء ..
كي يرووا حكايات لهم .. أولئك..
بوضوح دون تعجيز .. بحروف دون
ترميز..
لنقل بأنني سوف اعطيكم معجم حالي الوجيز..
بشر أنا يبحث بين طلاسم الانفراد والتمييز..
أريد أن أكون ضمن صور مكتملة مجملة
بالبراويز
بأن أكون المهم فلو كنتم الثياب
أكون انا التطريز ..
هو حق من حقوقي .. لأنني أحب
التمييز..
غالي الأثمان لأنني إنسان وقد
خلقني البديع العزيز ..
ولكن..
أعيش في زمن نتلون بالتدنيس ..
عميٌ لا نبصر سوى في التدليس..
كأن الحق وزن زائد والكل يجري خلف
التخسيس..
نكره الأحد ونعشق السعي خلف يوم
الخميس..
نغرق في الوحل لا نسبح .. نحب أن
نكون في قاع التغميس..
نطرق الأصابع على انغام شبكات
التواصل.. ونصفع خير جليس ..
وهكذا نمضي .. والروزنامة تحترق
وننسى بأن الوقت نفيس..
لا علم نريده لنا بل قليل من
المعرفة حتى نستطيع أن نوزن أو نقيس..
صاحب العقل الفارغ بطل اليوم..
وغريب الأطوار من يهوى جمع المعارف والتكديس..
في زمن لا يعرف سوى السطحي من الأحاسيس..
نأكل لحوم بعضنا .. حلال علينا أن
نكون في أسرارنا جواسيس..
الحب قابل للتدنيس .. العبادة
قابلة للتدنيس ..
القلب .. العقل حتى الروح .. كلهم
في طرق تؤدي إلى التدنيس ..
هي القواعد هكذا تُقلب .. حتى بات
العزيز خسيس ..
ويزف الخائن والكاذب والمجرم فوق
الأكتاف وكأنه عريس ..
المهرج التافه شمس .. وفي الظل
يجلس العارف تعيس..
نرمي بالملاك .. و نخلق ملاكاً
أساسه إبليس ..
الكومبارس نجم .. والبطل يظل
محبوساً خلف الكواليس ..
إن كانت المشاعر صلوات ..
فسلام على الوضوء لأنه منسي .. بات
مرسوماً على القراطيس..
زينة العقل جوهر ثمين .. نراه في
أفواه الجواميس ..
هي الحياة هكذا .. باتت مختلفة بكل
المقاييس..
كيف لي أن أتمنى ولداً أو بنتاً ..
كيف لي أن انظر إلى شمس الغد..
وأهل هذا الكوكب يعشقون الظلام وبين
أيديهم فوانيس.. ؟




تعليقات
إرسال تعليق